ماء العينين بن العتيق
320
الرحلة المعينية
محمد بن يحيى العوام ابن القاسم بن إدريس ، وفي ناحية الجنوب وبدوه والسودان أولاد يحيى الأكبر الذي يقال له بلسان البربر جلجم ، وأولاد محمد هم المشهورون ببلاد سيس في أتوات » ، انتهى كلام ابن خلدون « 78 » . قال السيد محمد بن أحمد الجلجمي نسبا ، السجلماسي وطنا بعدما ساق كلام ابن خلدون : « رأيت في نسخة الآباء أنه ثبت عندنا أن أبناء العربية أخوال مولانا إسماعيل خرج معهم ابن عمنا يقال له باللسان البربري الجيه المختار ، وباللسان العربي الطالب المختار في أيام فتنته مع السلطان بودميعة السملالي الحسني في القرن العاشر بعد أن فسدت عصبية آبائه في بلاد السودان ، بسبب فتنة بعض ثوار العجم المفسدين ، فطلع إلى الصحاري ، وبقي هناك مع العرب ، ولم يزل أبناء عمه بعده في الشهبة وما يليها من بلاد السودان إلى الان « . ه كلام السجلماسي . قال جامعه - عفا الله عنه تعالى - : أما أن الجيه المختار هو الأب الخامس لوالدنا شيخنا الشيخ ماء العينين ، رضي الله تعالى عنه وأرضاه ، فإنه ابن شيخنا الشيخ محمد فاضل ابن الشيخ محمد الأمين ، الملقب مامين بن الطالب أخيار بن الطالب محمد بن الجيه المختار المذكور ، وبقية النسب إلى مولاي إدريس فإلى الحسن سبط رسول الله صلى اللّه عليه وسلم مشهورة نظما ونثرا . قصيدة العلمي في سلسلة نسبنا من شيخنا ماء العينين إلى رسول الله صلى عليه وسلم وقد تعدد طبعها بالمطبعة المصرية والفاسية في نظم الشريف مولاي أحمد بن عبد المولى العلمي ، المطبوع في أول صحيفة من نسختي تأليف شيخنا الشيخ ماء
--> ( 78 ) مقدمة تاريخ ابن خلدون ص 35 ، ضبط ومراجعة ذ خليل شحادة وسهيل زكار ، الطبعة 1 ، 1401 ه - 1981 - دار الفكر .